الرئيسية » الإغاثة النفسية » أمراض نفسية » برنامج للعلاج النفسي: مجاناً للبنانيين والمقيمين

برنامج للعلاج النفسي: مجاناً للبنانيين والمقيمين

لمن يعتبر العلاج النفسي ترفاً ويصعب عليه دفع تكاليفه المادية، وجدت وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، حلاً عبر برنامج إلكتروني يسمى “خطوة خطوة”، يُقدم المساعدة للبنانيين والمقيمين في لبنان، الذين يعانون من ضغوط كبيرة ويواجهون صعوبة في التعامل مع المشاكل التي ترافق حياتهم اليومية. فلمن يرغب بذلك عليه زيارة موقع www.khoutouwat.com واتباع الارشادات المدونة.

البرنامج يتضمن 5 جلسات، بمعدل جلسة واحدة أسبوعياً ترواح مدتها بين 30 و40 دقيقة. وفي كل جلسة، يقرأ طالب المساعدة النفسية قصة باللغة العربية أو فيديو كرتوني مصور، لمساعدة نفسه في مواجهة المشاكل وتخطيها. ويتم تدريبه على كيفية التعامل مع نفسه والمحيطين بإيجابية. ومن خصائص البرنامج أيضاً المتابعة الهاتفية أو المراسلة عبر البريد الإلكتروني مرة أسبوعياً، التي تشهد تفاعلاً كبيراً.

ومن خلال الجلسات، على طالب المساعدة إجراء بعض التمارين والتحديات التي تُطلب منه. إذ تُمكنه من التعامل مع الصعوبات ومساعدة نفسه والابتعاد عن عزل نفسه، ويجب على الشخص تطبيقها أسبوعياً. أما الفئة التي لا تستخدم الإنترنت فيُمكنها زيارة مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة للوزارة المنتشرة في المناطق. وتؤكد الوزارة أن المشاركة في البرنامج مجانية، وتضمن السرية التامة للمريض أو طالب المساعدة.

المشروع الذي بدأت الوزارة العمل عليه في نهاية العام 2017، كمرحلة تجريبية، وفق منسقة المشروع جنان أبي رميا، سيتوسع في المرحلة المقبلة. ففي المرحلة الأولى، تم وضع البرنامج أونلاين لتقييم إذا كان الأشخاص في لبنان سيستخدمونه أم لا. على أن تبدأ المرحلة المقبلة في نيسان 2018، عبر إنشاء تطبيق إلكتروني لاستهداف فئة أوسع.

وتشرح أبي رميا أن برنامج “خطوة خطوة” هو عمل بحثي جرى مع شركاء للوزارة، ويختبر في ثلاث دول مختلفة، حيث يتم تدريب معالجين نفسيين وممرضين ومتخصصين في مجال الصحة النفسية لتقديم الدعم للمستخدم عبر الإنترنت والهاتف، وهي طريقة مبتكرة بحاجة إلى تدريب ومتابعة.

ويأتي المشروع من ضمن الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية التي أطلقتها وزارة الصحة، والتي يقوم البرنامح بتنفيذها، بحيث تسعى الوزارة إلى تأمين الخدمات النفسية الصحية لأكبر فئة من المواطنين، لاسيما مع ازدياد معدلات الانتحار والعنف في لبنان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

.