الرئيسية » مبادرات ومشاريع » مبادرات عربية وعالمية » “ثقافة بلا حدود” مبادرة ثقافية إماراتية بإنجازات عالمية

“ثقافة بلا حدود” مبادرة ثقافية إماراتية بإنجازات عالمية

منذ إنشائها انتهجت مبادرة “ثقافة بلا حدود” في إمارة الشارقة رؤية استراتيجية في سعيها إلى تعزيز عادة القراءة بين أفراد المجتمع الإماراتي، وتنفيذ كل ما من شأنه بناء جيل قارئ ومثقف، يعكس مدى اهتمام إمارة الشارقة بالاستثمار في البناء المعرفي للإنسان. وقد نجحت المبادرة منذ انطلاقتها عام 2008 في تحقيق العديد من المنجزات، وتنفيذ الخطط الموضوعة كافة التي رُسِمَت على خارطة أعمالها خلال العشرة أعوام الماضية.

وحققت المبادرة خلال النصف الأول من العام الجاري العديد من الإنجازات التي سجلت ضمن مسيرتها الثقافية الزاخرة، حيث حققت إنجازاً يعتبر الأول من نوعه عالمياً، يتمثل في الانتهاء من توفير المكتبات المنزلية لـ42366 بيتًا إماراتيًّا في الإمارة، ضمن مشروع “مكتبة لكل بيت”، أهم المشاريع التي أطلقتها “ثقافة بلا حدود”، وتحتوي كل مكتبة منها على 50 كتاباً، ليصل إجمالي عدد الكتب التي تضمها هذه المكتبات إلى أكثر من مليونين و118 ألف كتاب.

وفي إطار تعزيز أهدافها ونشرها على مستوى المنطقة والعالم، شاركت “ثقافة بلا حدود” في العديد من المعارض والفعاليات المحلية والعالمية، منها فعاليات معرض بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر 2017، حيث قدمت لزوار المعرض والمتخصصين تجربتها الإبداعية الغنية، وعرفتهم بالإنتاجات الثقافية الإماراتية والعربية، واستعرضت في الوقت ذاته جهودها المبذولة في نشر ثقافة القراءة وترسيخها ودعم الكتّاب والمؤلفين، من خلال مشاريعها المتنوعة.

وشاركت “ألف عنوان وعنوان”، إحدى مبادرات “ثقافة بلا حدود”، الساعية إلى إصدار 1001 كتاب إماراتي طبعة أولى خلال عامي 2016 و2017، باللغة العربية، في مختلف المجالات، ضمن فعاليات الدورة الـ48 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، بجلسة حوارية استعرضت فيها مجد الشحي، مديرة المبادرة، الأهداف التي تضعها وتطمح إلى تحقيقها في “ألف عنوان وعنوان”، وما أنجزته منذ انطلاقتها حتى اليوم، والذي وصل حتى الآن إلى نسبة 80 بالمئة من إجمالي عدد الإصدارات التي تسعى إلى نشرها.

رغم نجاحها ما زالت مبادرة ثقافة بلا حدود تطمح إلى تحقيق المزيد من الإنجازات للوصول إلى أهداف بشكل أكبر
كما شاركت مبادرة “ألف عنوان وعنوان”، بسلسلة من الفعاليات والأنشطة في معرض بولونيا لكتاب الطفل، حيث رعت مشاركة ستة من الناشرين الإماراتيين، بهدف فتح قنوات للتواصل مع دور النشر العالمية، وعقدت برنامجًا مهنيًّا متخصصًا على هامش مشاركتها في المعرض، جمعت فيه الناشرين الإماراتيين مع نظرائهم البرازيليين، عرفتهم بأهمية بيع وشراء حقوق النشر، واستراتيجيات التواصل الفعّال وكيفية تسهيل الوصول إلى حقوق النشر.

وفي إطار جهودها المستمرة، للتعريف بتجربتها الرائدة، في مختلف المحافل العربية والدولية، شاركت المبادرة في معرض لندن للكتاب بدورته الـ46، حيث شاركت مجد الشحي في جلسة حوارية استعرضت خلالها فكرة المبادرة وأهدافها، إلى جانب الحديث عن صناعة النشر بكونها جزءاً لا يتجزأ من الصناعات الإبداعية، وذلك بحضور عدد من الناشرين والكتّاب المشاركين في المعرض.

وتعزيزاً لحضورها على مستوى دولة الإمارات العربية، وفي سبيل تعميم تجربتها الرائدة محليا، شاركت المبادرة في الدورة الـ27 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، إضافة إلى مشاركتها في النسخة التاسعة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، من خلال تقديم مجموعة من الورش التعليمية والفنية التفاعلية والتربوية.

وفي إطار تعميم التجربة الثقافية الرائدة التي تقدمها مبادرة ثقافة بلا حدود، وتطبيق أهدافها بطريقة عملية نظمت المبادرة مجموعة من الورش والفعاليات والأنشطة التفاعلية الفنية، ضمن فعاليات الدورة الخامسة من “بينالي الشارقة للأطفال” حيث نفذت ثلاث ورش بعنوان “بقعة الألوان تعني شيئا”، و”ابتكر شخصيتك”، و”شجرتي”، شارك فيها عدد من الطلاب والناشئة، وتعرفوا خلالها على فنون التعامل مع اللون، واستفادوا من المواد الطبيعية في تكوين أعمال فنية، إضافة إلى مهارات بناء الشخصيات الكرتونية من القماش.

وفي سياق دعم المبادرات الإنسانية والوطنية، وتزامناً مع 2017 عام الخير بدولة الإمارات العربية المتحدة، نظمت المبادرة فعالية، حملت عنوان “قهوة وكتاب”، وقد جاءت بشكل جديد ومبتكر، حيث وضعت عربة قهوة للجمهور، تم التبرع بكل ريع مبيعاتها لصالح مؤسسة “القلب الكبير”.

وضمن احتفالات اليوم الرياضي الوطني، قدمت المبادرة فعالية ثقافية رياضية، حملت عنوان “قراءة ورياضة”.

وأطلقت “ثقافة بلا حدود”، مسابقة “مكتبتي المنزلية” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، للأسر الإماراتية التي تسلمت مكتباتها المجانية ضمن مشروع “مكتبة لكل بيت”، بهدف قياس درجة تفاعل الأسر مع الكتب التي تم توزيعها. كما شاركت “ألف عنوان وعنوان” بمجموعة من الورش منها ورشة عمل متخصصة للعاملين في قطاع النشر بهدف مساعدتهم على الوصول إلى التوازن بين تحقيق الربح وتقديم أعمال تحمل قيمة معرفية مضافة.

وقالت نورا بن هدية، مديرة “ثقافة بلا حدود”، “نجحت مبادرة ثقافة بلا حدود منذ انطلاقها عام 2008 في تحقيق وتنفيذ العديد من الخطط الموضوعة ضمن الأهداف الساعية إلى تعزيز عادة القراءة بين أفراد المجتمع الإماراتي، حيث تمكنت من توزيع جميع المكتبات المنزلية ضمن مشروع مكتبة لكل بيت، وما زلنا نطمح إلى تحقيق المزيد من الإنجازات لتحقيق أهداف المبادرة بشكل أكبر، من خلال مجموعة المشاريع التي تحتضنها المبادرة مثل ألف عنوان وعنوان، والمكتبة المتنقلة، وعربة الثقافة، ومكتبة الأحياء السكنية، والمكتبة الإلكترونية”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

.